❗️sadawilaya❗
المستشار السياسي لأمين عام حزب الله السيد حسين الموسوي
يؤسفنا أن تكون كلمة رئيس الجمهورية في احتفال الأمن العام صادمة للعقلاء الحريصين على الوحدة الوطنية!
# إننا نذكر الرئيس أن آلة الرئاسة سعة الصدر فلا يليق بمن كان في خندق واحد قبل بضع سنين في مواجهة التكفيريين في معركة الجرود، كان مع الذين يتهمهم اليوم أنهم يرفضون سيادة الدولة فإذا كان الأمر كذلك فمن أجل ماذاصبغوا
بدمائهم تلك الجبال صفاًّ مرصوصاً مع اخوتهم في الجيش اللبناني !
الذين ضيّعوا السيادة في وشنطن هم الذين لا يزالون متمسكين بورقة التفاهم التي أعلن الإسرائيليون أنها لبّت كل مطالبهم !
#أو يتهمهم بأنهم نقيض الدولة ولا يريدونها إذن لمن سلّموا الأرض المحررة بدمائهم عام ٢٠٠٠ولم يفكروا أصلا باستلام السلطة كما فعلت كل المقاومات المنتصرة على العدو المحتل؟
# أو يتهمهم أنهم يعتاشون على غياب الدولة قبل أن يرجع إلى قاموس اللغة ليرى أن كلمةيعتاشون
تقال للطفيليين وليس للمقاومين الشرفاء أُباة الضّيم الذين صانوا العرض وحرروا الأرض وكانوا
ولا يزالون مفخرة الأمة بشهادة كرام الأمة وأعزتها!!!
##أخيرا إن الحريص على وحدة شعبه ومستقبل أجيال وطنه لا يخاطب بني وطنه المضحين الأوفياء
بأقسى وأمرّ وأشدّ كُرهاً من مخاطبة العدو!!
مخلصين لوطننا لبنان
نذكّر أنه :
مَن اعتزّ بغر الله ذلّ